الشيخ عبد المجيد الخاني النقشبندي

687

الكواكب الدرية على الحدائق الوردية في أجلاء السادة النقشبندية

أنت ذو الطول حيث لا حول إلا * أن ينادي بالقول يا ذا الجلال شرع شعري عريشه من يواقي * تك يبنى فهو الغريب المثال فلهذا ينم جم المعاني * من مثاني كشف الحرام الحلال « 1 » كل شيء إليك ينمي حلال * وجلالي أرعى كرعي جمال وبحق أقول أنت الذي من * حرف معناك كوكبي وهلالي مذهبي الحق أنت تعرفه في * ك فجدع مجادل الجهال وإذا ما أزال خصبك محلي * كيف أرضى بعيش أهل الهزال وإذا ما أزال نورك حلكي * كيف أمشي في نهج أهل الضلال وإذا عن في سمائك بدري * بانعكاسي فمن سواك وما لي لا تكلني وزن نضاري وكلني * تلفني أنت صاحب المكيال أنت بدري وأنت شرفت قدري * ونصيري إذا ينادى نزال أنت ذخري وأنت صاحب خدري * أنت تدري سلافتي من زلالي أنت إن تحبني الممادح أحمد * ك بجهدي حمدا على كل حال أو تجد لي بالشكر أشكرك ما دم * ت فذا لي وأنت مبدي مقالي يا حبيباه والحبيب مجيب * أنت قصدي في حلتي وارتحالي قال حامد : فقلت : أي نبهان ! واللّه لقد أزلت عني الأحزان ، وهيجت عليّ الأشواق ، وأودعت قلبي الاحتراق ، زيادة على ما كان ، بما أتيت به من هذه النقول ، التي تحير العقول ، ما أرى هذه الأسجاع والقصائد ، إلا للعقول مصائد ، وكأني بها من مدارج مكرك ، ومن نتائج فكرك ، لكني لا أكلفك الاخبار عنها ، لأن المقصود حصل منها ، فهل بقي عندك في الخريدة شيء من المقالات المفيدة ؟ قال : فتبسم ثم تنسم ، وقال : أي حامد ! مكر يعرفك بعيبك ويبصرك بترقيع جيبك نعم المكر ، وفكر يعمل في جذب قلبك إلى مشاهدة حبك ،

--> ( 1 ) قوله ( كشف الحرام الحلال ) : أي يكشف ويوضح الحلال والحرام بالنور الفرقاني في الأمور المتشابهة التي لا يعلمها كثير من الناس . ( ع ) .